خلاصة هذا الفصل وعناصره:
- الجمع بين ما يحبه الله والتحبب إلى الناس أمر شرعي.
- لا تعارض بين هيبة الناس لك وحبهم إياك.
- كما حرَص الصحابة على رضا الله، فقد كانوا يحرصون على التحبب إلى الناس.
- بعض التحبب ضروري لتأليف قلوب ضعاف الإيمان.
- حتى الأئمة والأمراء مدعوون للتحبب إلى الرعية.
- التحبب إن لم يكن خالصًا لله، كان نفاقًا ومداهنة.
- هنالك ارتباط بين الإيمان، وبين التحبب للمؤمنين.
- من دواعي التحبب:
- التزام السكينة والوقار.
- بسط الوجه وطيب المعشر.
- التقرب إلى الضعاف والمساكين.
- التواضع والذلة للمؤمنين.
- الاهتمام بالمشاركة الوجدانية والتفاعل الأخرى.
- المحبوب عند الله يكتب له القبول في الأرض فيحبه الناس.
¬_________
(¬1) صحيح مسلم - كتاب الرؤيا - باب 3 - الحديث 17 (شرح النووي 8/ 36).
