الحديث الاول: قال الإمام أحمد:
حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن أبن خثيم، عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنه أن رجالاً من قريش اجتمعوا في الحجر، ثم تعاقدوا باللات والعزى ومناة الثالثة الأخرى ونائلة وإساف أن لو قد رأوا محمدًا لقد قمنا إليه مقام رجل واحد فقتلناه قبل أن نفارقه، فأقبلت ابنته فاطمة تبكي حتى دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم، فقالت: هؤلاء الملأ من قومك لقد تعاهدوا لو قد رأوك قاموا إليك فقتلوك، فليس منهم رجل واحد إلا قد عرف نصيبه من دمك. فقال: "يا بنية ائتيني بوضوء"، فتوضأ، ثم دخل عليهم المسجد، فلما رأوه قالوا: هاهو ذا، وخفضوا أبصارهم، وسقطت أذقانهم في صدورهم، فلم يرفعوا إليه بصرًا، ولم يقم منهم إليه رجل، فأقبل النبي صلى الله عليه وسلم حتى قام على رؤوسهم، وأخذ قبضة من التراب ثم قال: "شاهت الوجوه"، ثم حصبهم بها فما أصاب رجلاً منهم من ذلك الحصا حصاةٌ إلا قتل يوم بدر كافرًا
تخريج الحديث:
أخرجه في المسند (¬1) وابن حبان في صحيحه (¬2).
¬__________
(¬1) المسند ص 300 رقم (3485)، ورواه في ص 252 رقم (2762)، من طريق يحيى بن سليم الطائفي عن ابن خثيم به نحوه.
(¬2) كتاب التاريخ – باب المعجزات (14/ 430) رقم (6502).
