أخرجه في الصحيح (¬1)، ومسلم (¬2)، والنسائي (¬3)، كلهم من طريق أبي إسحاق به نحوه.
غريب الحديث:
الجزور: البعير ذكراًكان أو أنثى إلا أن اللفظة مؤنثة، تقول هذه الجزور وإن أردت ذكراً، والجمع جزر وجزائر. (¬4)
الفرث: السرجين – أي الزبل – ما دام في الكرش – يعني معدة الحيوان – (¬5)
شرح الحديث
ثانيا: قوله (اللهم عليك بقريش اللهم عليك بقريش اللهم عليك بقريش ثم سمى اللهم عليك بعمرو بن هشام وعتبة بن ربيعة وشيبة بن ربيعة والوليد بن عتبة وأمية بن خلف وعقبة بن أبي معيط وعمارة بن الوليد قال عبد الله فوالله لقد رأيتهم صرعى يوم بدر ثم سحبوا إلى القليب قليب بدر ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وأتبع أصحاب القليب لعنة.) في الحديث دلالة على عظيم توكل النبي صلى الله عليه وسلم فهو في اشد حالات الضعف وهم في اقوى حالاتهم ودعاؤه عليهم كله ثقة بالاجابة حيث قال راوي الحديث فو الله لقد رايتهم صرعى يوم بدر وهذا هو التوكل الذي ينبغي أن يكون عليه الداعية ومن معانيه في اللغة كما سبق في التعريف هو التوكيل لمن يعتمد عليه في اموره واذا وكل الداعية ربه في أي شان من شؤونه فقد فوض الامر اليه وليس من قبيل الادب معه ان يستعجل الامر قبل ان يراه من وكله ولذا فان التوكل عبادة عظيمة؛ لا يجوز صرفها لغير الله الواحد
¬__________
(¬1) ج 1 ص 194 حديث 498.
(¬2) ج 3 ص 1419 حديث 1794.
(¬3) ج 1 ص 163 حديث 307.
(¬4) النهاية في غريب الحديث 1/ 258.
(¬5) الصحاح 1/ 429.
