1. النبي - صلى الله عليه وسلم - سيد الدعاة ازهد الناس ولو اراد الدنيا لاتته وهي راغمة بل اراد الاخرة وما فيها.
2. الانكفاء على الدنيا يسقط الداعية من اعين الناس.
3. الزهد يرخص الدنيا في عين الداعية فلا تبقى في قلبه وينصب للاعتناء باخرته.
4. الزهد يقنع الداعية بما ملك ويدعوه للاستغناء عما في ايدي الاخرين.
5. الزهد يخرج الداعية من مضمار صراع الناس على الدنيا فيكون موضع ثقتهم في امر دينهم.
6. الزهد لا يعني القبول بالفقر والجوع والمرض بل ان تكون الدنيا في ايدينا لا في قلوبنا.
