وقال الصحالي: سنده جيد (¬2).
وقال الألباني: سنده حسن إن شاء الله (¬3).
غريب الحديث:
السخلة: يقال لأولاد الغنم ساعة تضعه من الضأن والمعز جميعاً، ذكراً كان أو أنثى (¬4).
صيحة الحبلى: قال ابن مظور: حبلٌ غضب، وأصله من حبل المرأة وهو امتلاء رحمهان والحبلان: الممتليء غضباً (¬5).
الباءة: النكاح والتزوج (¬6).
شرح الحديث
قوله (إن كان إنما بك الحاجة جمعنا حتى تكون أغنى قريش رجلا وإن كان إنما بك الباءة فاختر أي نساء قريش شئت فنزوجك عشرا) هذا الحديث يبين مدى ثبات النبي - صلى الله عليه وسلم - على دينه ودعوته رغم انه استخدموا معه وسائل الاذى قبل ذلك فلم تفلح حيث لم يخضع للتهديد بالقتل ولا للايذاء الجسدي له ولاصحابه، وفي هذا الحديث منهاج للدعاة والسائرين في طريق الرسل عليهم الصلاة والسلام، في بيان لما ينبغي أن يكون عليه الداعي في مضي العزيمة والحلم والاعتزاز بالحق، وأن الدعاة لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن الدعوة إلى الله، ولا تغريهم
¬__________
(¬1) مجمع الزوائد 6/ 10.
(¬2) سبل الهدى والرشاد 2/ 335.
(¬3) حاشية فقه السيرة للغزالي ص 113.
(¬4) الصحاح 4/ 545.
(¬5) لسان العرب 3/ 31.
(¬6) النهاية في غريب الحديث 1/ 157.
