1. على ان الداعية ان يستحضر دائما ان العزة لله ورسوله وللمؤمنين وانه من هذه الطائفة المنصورة.
2. من يريد العزة بغير هذه الدعوة وهذا الدين فلن يجدها فقد قال عمر (نحن قوم اعزنا الله بالاسلام فمهما ابتغينا العزة بغيره اذلنا الله).
3. لا مانع من الامتناع والاعتزاز بالقوي المهاب كما كان يتمنى النبي - صلى الله عليه وسلم - بهداية احد العمرين وكما كان يقول عن خالد (سيف من سيوف الله).
4. على الداعية ان يكون عزيز النفس مظهرا ذلك للساخرين والمستهزئين بالدعوة اذا ما اصروا على عنادهم وتعمدوا الاساءة الى الدعوة.
