الحديث الاول: قال الإمام البخاري:
حدثنا الحميدي حدثنا سفيان حدثنا محمد بن المنكدر قال سمعت جابر بن عبد الله رضي الله عنهما يقول ندب النبي صلى الله عليه وسلم الناس يوم الخندق، فانتدب الزبير، ثم ندبهم، فانتدب الزبير، ثم ندبهم، فانتدب الزبير، قال النبي صلى الله عليه وسلم: (أن لكل نبي حوارياً وحواري الزبير) قال سفيان الحواري الناصر.
تخريج الحديث:
اخرجه في الصحيح (¬1)، وأخرجه الترمذي، (¬2)، وأخرجه ابن ماجة (¬3) كلهم عن. كلهم من طريق محمد بن المنكدر ... . به.
غريب الحديث
حواري: نقي طاهر والجمع حواريين وسموا حواريين لأَنهم كانوا يغسلون الثياب أَي يُحَوِّرُونهَا، وهو التبييض (¬4)
شرح الحديث
قوله (وحواري الزبير) في الحديث اشارة الى ان كل نبي حوله قوم من اصحاب الهمم العالية في الابمان والعمل والتضحية وهنا يشير النبي - صلى الله عليه وسلم - الى واحد من هؤلاء وهو الزير بن العوام رضي الله عنه فطريق الانبياء ومن حولهم من الدعاة والمخلصين محفوف بالمخاطر
¬__________
(¬1) ج 3 ص 1092 حديث 2835
(¬2) ج 5 ص 646 حديث 3744
(¬3) ج 1 ص 45 حديث 122
(¬4) لسان العرب 4/ 220.
