1 - سلك الباحث المنهج الاستقرائي في جمع الآيات المرتبطة بالموضوع،
2 - وسلك الباحث المنهجي التحليلي في تفسير الآيات بما يخدم الموضوع.
3 - أشار الباحث إلى المكي والمدني من الآيات المذكورة أصالةًً دون ما يأتي منها عرضاً
4 - لم يورد الباحث الآيات التي تتكلم عن استهزاء المستهزئين وفق اجتهاده، وإنما أوردها بعد الوقوف على أقوال المفسرين في ذلك.
5 - حاول الباحث ربط مدلول الآيات بالواقع المعاش.
6 - أورد الباحث أسباب النزول و لو كانت ضعيفة استئناساً.
7 - يعرض الباحث الآية المراد تفسيرها ثم يعزوها إلى سورتها ويذكر رقمها ويفسرها، وإذا أعيد ذكر الآية خلال تفسيرها لا يعزوها، مكتفيا بعزوها الأول، سواء ذكرت مجزأة أو كاملة. وإذا تكرر ذكر الآية في مكان آخر، وأراد الباحث أن يفسرها من جديد، فإنه يعزوها إلى سورتها ورقمها من جديد غير مكتف بعزوها الأول؛ وذلك لبعده.
8 - عندما يعزو الباحث إلى (الجزء) فإنه يقصد (المجلد) إلا أن يكون المجلد مجزءاً عدة أجزاء، فيحمل الجزء على ذلك.
9 - إذا كان الحديث من رواية البخاري أو مسلم أو كليهما، اكتفى الباحث بالعزو إليهما دون غيرهما.
10 - يحكم الباحث على الحديث المرفوع صحة وضعفا، وقد يكتفي بنقل قول محدث للحكم على الحديث.
11 - لم يتعرض الباحث إلى القراءات القرآنية في الآيات إلا ما كان منها مؤثراً في صلب الموضوع فقط؛ أي ما كانت القراءة فيه فيصلا في إيراده كشاهد في موضوع الاستهزاء مثل (سُخريا) بالضم و (سِخريا) بالكسر.
