دمشق العاشر من جمادى الآخرة 1419هـ والموافق تشرين الأول 1998م.
المؤلف محمد نزار الدقر
الفصل الأول
الآداب الإسلامية في الطعام والشراب
وأثرها في صحة الفرد والمجتمع
ويضم الأبحاث التالية :
البحث الأول:أسس تدبير الطعام والشراب في الشريعة الإسلامية.
القاعدة القرآنية الأولى:حل الطيبات وتحريم الخبائث.
القاعدة القرآنية الثانية:وكلوا وأشربوا ولا تسرفوا.
البحث الثاني:الهدي النبوي في تدبير الطعام والشراب.
غسل اليدين قبل الطعام وبعده.
جلسة الطعام.
التسمية قبل الطعام والأكل باليمين مما يلي الأكل.
النهي عن الشرب والأكل واقفاً.
الشرب مصاً ثلاث دفعات.
النهي عن النفخ في الشراب.
النهي عن الشرب من ثلمة القدح.
النهي عن الشرب من في السقاء.
ألا يعيب طعاماً قط.
الاجتماع على الطعام.
المضمضة بعد الطعام.
عدم الأكل من الخبز المرقق المنخول.
النهي عن أكل الطعام الحار.
عدم النوم بعد الطعام.
الأمر بلعق الأصابع والصفحة.
تغطية الإناء وإيكاء السقاء.
تقديم العشاء على العشاء.
ما يقوله إذا فرغ من طعامه.
المبحث الأول
أسس تدبير الطعام والشراب في الشريعة الإسلامية:
لقد نجح النظام الإسلامي في ميدان التدريب الصحي الذي فرضه على بني البشر ليسعدوا به(1)، فقد كانت معظم الأمراض التي يصاب بها الناس _ومازالت_ في عصرنا الحديث ترجع إلى الحرمان الشديد ونقص الغذاء،أو إلى الإفراط في تناول الطعام والشراب والإسراف فيهما، وقد جاء الحل الإسلامي العظيم المعجز وفي ثلاث كلمات من كتاب الله عز وجل حين قال:(وكلوا واشربوا ولا تسرفوا).وأمر بالصيام شهراً في السنة للحفاظ على سلامة وكيان أجهزة البدن وأعضائه.
