1. النبي - صلى الله عليه وسلم - – سيد الدعاة ومعلمهم – ارحم الخلق بالخلق ولذا خاطبه المولى بقوله (وما ارسلناك الا رحمة للعالمين).
2. الداعية رحيم القلب بالناس وبغير ذلك لا يسمى داعية لانه ان لم يرحمهم فلن يعرف قيمة هدايتهم فالداعية ينطلق لهداية النس من اصل انقاذهم من العذاب وهو عين الرحمة
3. الرحمة بالناس والتلطف بهم باب مهم لكسب قلوبهم والتاثير بهم.
4. رحمة الداعية لا تتوقف عند رحمة الناس بشكل عام فهم ارحم بالضعفاء والاطفال والنساء وذوي الحاجات اقتداء بالنبي - صلى الله عليه وسلم -.
5. تتعدى رحمة الداعية من رحمة البشر الى رحمة الحيوان اقتفاء لاثر النبي - صلى الله عليه وسلم - وقد توافرت الادلة والاثار على رحمته صلى الله عليه وسلم بالحيوانات ودعوته الى رحمتها وقد يكون هذا بابا للتاثير بكثير من الناس فمجال حقوق الحيوان والرفق به اليوم باب مهم للتاثير بالغرب الذي يتبجح بانه اول من دعا الى الرفق بالحيوان ولعل بيان هذا الامر لهم واظهاره عمليا فيه خير للدعوة الى الله.
