المنال الإسلامية المنال الإسلامية
test banner
الأسرة والطفل

آخر الأخبار

الأسرة والطفل
الأسرة والطفل
جاري التحميل ...
الأسرة والطفل

111 الآيات القرآنية الواردة في المستهزئين بالإسلام ودعاته الصفحة




الْبَقَرَ تَشَابَهَ عَلَيْنَا وَإِنَّا إِنْ شَاءَ اللَّهُ لَمُهْتَدُونَ (70) قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ لَا ذَلُولٌ تُثِيرُ الْأَرْضَ وَلَا تَسْقِي الْحَرْثَ مُسَلَّمَةٌ لَا شِيَةَ فِيهَا قَالُوا الْآنَ جِئْتَ بِالْحَقِّ فَذَبَحُوهَا وَمَا كَادُوا يَفْعَلُونَ (71) وَإِذْ قَتَلْتُمْ نَفْسًا فَادَّارَأْتُمْ فِيهَا وَاللَّهُ مُخْرِجٌ مَا كُنتُمْ تَكْتُمُونَ (72) فَقُلْنَا اضْرِبُوهُ بِبَعْضِهَا كَذَلِكَ يُحْيِ اللَّهُ الْمَوْتَى وَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ) (¬1)

تعرض هذه الآيات قصة البقرة التي أمر موسى – عليه السلام – قومه بذبحها؛ حيث قُتل رجل من قوم موسى – عليه السلام –؛ فأمر موسى – عليه السلام – قومه أن يذبحوا بقرة، ويضربوا المقتول ببعضها حتى ينطق ويخبر قومه عن قاتله، ولكن اليهود ماطلوا وطلبوا بيان صفة البقرة؛ فقال لهم موسى - عليه السلام-: إنها بقرة ليست كبيرة في العمر ولا صغيرة بل هي بين الكبر والصغر.

ثم سألوه عن لونها فأجابهم: (إِنَّهَا بَقَرَةٌ صَفْرَاءُ فَاقِعٌ لَوْنُهَا تَسُرُّ النَّاظِرِينَ) ثم سألوه عن البقرة وعن صفاتها؛ يريدون وصفاً أدق – فيما زعموا – بحجة أن البقر تشابه عليهم؛ ولذلك لم يهتدوا إلى البقرة المطلوبة، رغم أن موسى - عليه السلام – أخبرهم عن لونها.
وبعد ذلك أخبرهم موسى - عليه السلام - بأنها بقرة لا تعمل بالحراثة أو غير ذلك من الأعمال و لا تسقي الحرث. وبعد هذه المحاورة الطويلة المملّة من اليهود قالوا لنبيهم: (الآن جئت بالحق) وكأن موسى - عليه السلام - لم يأت بالحق فيما سبق، و إنما جاء بالباطل ... (فذبحوها و ما كادوا يفعلون) أي: كادوا ألا يفعلوا. ولم يكن ذلك الذي أرادوا؛ لأنهم أرادوا ألا يذبحوا شيئاً من البقر؛ ولذلك فإنهم لم يذبحوا البقرة إلا بعد جَهد جهيد (¬2)
والشاهد – هنا – هو أن سؤال بني إسرائيل لموسى – عليه السلام – (ما هي؟) هو استفهام استهزائي. يقول سيد قطب:" والسؤال عن الماهية في هذا المقام – وإن كان المقصود الصفة – إنكار واستهزاء " (¬3)
¬__________
(¬1) سورة البقرة / 67 - 73
هذه الآيات مدنية.
انظر القرطبي، الجامع لأحكام القرآن، مصدر سابق، الجزء 1، ص 148.
(¬2) انظر ابن كثير، تفسير القرآن العظيم، مصدر سابق، الجزء 1، ص ص 153 - 158.
(¬3) سيد قطب، في ظلال القرآن، مرجع سابق، الجزء 1، ص 78.

عن الكاتب

moha

التعليقات



جميع الحقوق محفوظة

المنال الإسلامية