وقال خالد بن صفوان: بت ليلتي أتمنى فكسبت البحر الأخضر والذهب الأحمر فإذا يكفيني من ذلك رغيفان وكوزان وطمران. وقال مؤرق العجلي: يابن آدم تؤتى كل يوم برزقك وأنت تحزن وينقص عمرك وأنت لا تحزن تطلب ما يطغيك وعندك ما يكفيك. وقال أبو حازم: إنما بيننا وبين الملوك يوم واحد أما أمس فقد مضى فلا يجدون لذته وإنا وهم من غد على وجل وإنما هو اليوم فما عسى أن يكون. وقال بعض السلف: تعز عن الشيء إذا منعته لقلة ما يصحبك إذا أعطيته. وقال بعض الحكماء: من ترك نصيبه من الدنيا استوفى حظه من الآخرة. وقال آخر: ترك التلبس بالدنيا قبل التشبث بها أهون من رفضها بعد ملابستها وقال آخر: ليكن طلبك الدنيا اضطرارا وتذكرك في الأمور اعتبارا وسعيك لمعادك ابتدارا. وقال آخر:
الزاهد لا يطلب المفقود حتى يفقد الموجود. وقال آخر: من آمن بالآخرة لم يحرص على الدنيا ومن أيقن بالمجازاة لم يؤثر على الحسنى. وقال آخر:
من حاسب نفسه ربح ومن غفر عنها خسر. وقال أبو العتاهية:
