قِيلَ: هُوَ بُغْضُ الدُّنْيَا وَالإِعْرَاضُ عَنْهَا، وَقِيلَ: هُوَ تَرْكُ رَاحَةِ الدُّنْيَا طَلَبًا لِرَاحَةِ الاَخِرَةِ، وَقِيلَ: هُوَ أَنْ يَخْلُوَ قَلْبُكَ مِمَّا خَلَتْ مِنْهُ يَدُكَ (¬1).
¬__________
(¬1) التعريفات للجرجانى ص5.
جميع الحقوق محفوظة
المنال الإسلامية