وكثيرًا ما يشتكي الدعاة والعاملون في حقل الدعوة في العصر الحديث من تصرفاتِ بعض المدعوين، وصدور بعض السلوكيات التي ما كان ينبغي أن تظهر منهم، أو تصدر ممن هم في مستواهم الدعوي، وهنا يبدأ الداعية في البحث عن موضع الخلل في طريقته التي اعتمد عليها مع هؤلاء الأفراد، ثم يبدأ في جلد نفسه، وتأنيبها، وتوبيخها، وربما أورثته هذه التجربة الدعوية الخوف من تكرارها مع شخصٍ آخر، وربما دفعته أيضًا إلى القعود عن العمل بحجة أنه غير ناجح في هذا المجال ولو راجع هذا الداعية نفسه لوجد أن أسباب هذه المشكلة تكمن في شيء
¬__________
(¬1) الأخلاق الإسلامية 2/ 353.
(¬2) خلق المسلم ص107.
(¬3) أخرجه البخاري الفتح 1/ 324.
