1. اعظم الخلق صبرا هو النبي - صلى الله عليه وسلم - فقد صبر على اذى نفسه واهله وهو امام الدعاة بذلك وعليهم ان يتعلموا من صبره وتحمله.
2. الاذى سنة الدعاة وهو ثابت لا يتغير وكل الانبياء والمرسلين اصابهم الاذى واكثر الناس بلاء هم الانبيا ثم الامثل فالامثل وعلى الدعاة ان يعلموا ان لا سير في هذا الطريق الا بعدة الصبر.
3. قصص الانبياء والدعاة موسوعة للصبر وعلى الدعاة ان لا ينفكوا عن دراستها واستذكارها وتعليمها لاجيال الدعوة القادمة.
4. الصبر لا يعني الاستكانة والاستخذاء والركوع للباطل بل هو التجلد على الشدائد بنية المضي في الطريق للنصر.
5. والدعاة المؤمنون يصبرون في أول الأمر حين يمتحنون ويؤذون, وقد لا يرون شيئاً من النصر؛ ثم ما يلبثون ان يروا النصر فان لم يروه رأته اجيال من بعدهم
6. تشتد الحاجة إلى الصبر كلما كانت الأمة في انحراف، وعلى الدعاة ان يتحلوا به ليقدروا على الاصلاح فالنصر يحتاج الى زمن طويل وصبر جميل.
