1. الثبات مرآة لشخصية المرء، ومطمئن لمن حوله، يثق الناس في الثابت الراسخ، ويعظم أثره فيهم، حيث يشيع فيهم الطمأنينة إلى حاله والركون إليه، بينما القلِق المتقلب قلما يُركن إليه ويوثق به، وهو عامل خوف واضطراب فيمن حوله من الناس.
2. الثبات ضريبة الطريق إلى المجد والرفعة في الدنيا والآخرة، كل عمل عظيم يحتاج تحقيقه إلى ثبات وقوة في التأول والأخذ، وهذا ليس مقتصرًا على المسلمين فقط، بل إن كل شعوب الأرض لا تصل إلى المجد والرفعة والسناء إلا بثبات عظيم.
3. الثبات طريق لتحقيق الأهداف، فالثبات عامل مهم في الأثر الذي يتركه الإنسان في هذه الحياة، وهو الموصل- بإذن الله- إلى ما يريده المرء ويطلبه؛ فالمُريد تغيير حركة التاريخ، والراغب تعبيد لناس لرب العالمين، والعامل على رفعة دينه وإعلاء رايته لا غنىً له عن الثبات والرسوخ.
4. اذا حظي الداعية بالصفاء فليعلم أنه قد حظىٍ بكنز كثر من يطمع فيه، وان اللصوص من شياطين الجن والانس قد تخالفوا لسرقته، بالترغيب والتغرير، أو بالعنف والترهيب، ولابد ان يكون بخيلا شحيحا غير متنازل عن حرف من فكرته، فما ذكر الناس للبخل من فضيلة إلا في مثل هذا الموطن.
5. الثبات امام المغريات قد يكون اشد من الثبات امام الصعاب فعلى الدعاة ان يعلموا ذلك ويعدوا العدة له فقد عرضت المساومة على سيد الدعاة وهم اكثر عرضة لذلك.
