ومن هنا، فإن اللمز هو أعم من الاستهزاء من جهة أن اللمز قد يكون استهزاء وقد يكون طعناً مجرداً. وكذلك فالاستهزاء أعم من اللمز من جهة أن الاستهزاء قد يكون بالقول والفعل و بأساليب متعددة، فليس كل لمز استهزاء، وليس كل استهزاء لمزاً، فبينهما عموم وخصوص من جهة.
24 الآيات القرآنية الواردة في المستهزئين بالإسلام ودعاته الصفحة
ومن هنا، فإن اللمز هو أعم من الاستهزاء من جهة أن اللمز قد يكون استهزاء وقد يكون طعناً مجرداً. وكذلك فالاستهزاء أعم من اللمز من جهة أن الاستهزاء قد يكون بالقول والفعل و بأساليب متعددة، فليس كل لمز استهزاء، وليس كل استهزاء لمزاً، فبينهما عموم وخصوص من جهة.
