رابعا: الدعاة هم المفلحون في الدنيا والآخرة:
لقوله تبارك وتعالى: {وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (104)} آل عمران: 104.
فالفلاح مختص بمن قام بواجب الدعوة إلى الله والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر (¬1).وهذه الأمة المحمدية الداعية إلى الخير هي مفلحة في الدنيا، لكونها نفذت منهج الله في الدعوة والجهاد والعمل في سبيل الإسلام، ومفلحة في الآخرة، لكونها بلغت في الدنيا الرسالة، وأدت الأمانة ونصحت الأمة (¬2).
خامسا: الدعاة أحسن الناس حديثا:
لقوله تنبارك وتعالى {وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ (33)} فصلت: 33.
¬__________
(¬1) انظر: فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير تأليف: محمد بن علي بن محمد الشوكاني تاريخ ولادته: 1173 تاريخ وفاته: 1250 دار النشر: دار الفكر مدينة النشر: بيروت، 1/ 1450/369.
(¬2) فضل الدعوة والداعية، تاليف عبد الله ناصح علوان، الطبعة الاولى دار النشر: دار السلام، بيروت سنة النشر: 1405هـ /1985م
فقه الدعوة في انكار المنكر، تاليف عبد الحميد البلالي، الطبعة الاولى، دار النشر: دار الدعوة، الكويت، سنة لنشر: 1406هـ/ 1986م، ص 58 - 59.
