إذا ما انتهى علمي تناهيت عنده ... أطال فأملى أو تناهى فأقصرا
ويخبرني عن غائب المرء فعله ... كفى الفعل عما غيب المرء مخبرا
فإذا لم يكن إلى الاحاطة بالعلم سبيل فلا عار أن يجهل بعضه وإذا لم يكن في جهل بعضه عار لم يقبح به أن يقول لا أعلم فيما ليس يعلم. وروي أن رجلا قال: يا رسول اللّه أي البقاع خير وأي البقاع شر فقال: لا أدري حتى أسأل جبريل. وقال علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه: وما أبردها على القلب إذا سئل أحدكم فيما لا يعلم أن يقول اللّه أعلم وإن العالم من عرف أن ما يعلم فيما لا يعلم قليل. وقال عبد اللّه بن عباس رضي اللّه عنهما: إذا ترك العالم قول لا أدري أصيبت مقاتله. وقال بعض
