وما نسمعه جميعاً في الإذاعات والفضائيات، بل في شوارعنا وأنديتنا، هو أكبر شاهد على استهزاء القاصي والداني من الكفار - أقول الكفار بملء فيَّ - بشرائع الإسلام.
فاللهم سلط عقابك وعذابك على المستهزئين الرافضين للهداية، فأنت العزيز لا إله إلا أنت !
المبحث الثاني: استهزاء الكفار بالرسل - عليهم السلام -وبالمؤمنين.
المطلب الأول: استهزاء الكفار بالرسل السابقين.
يقول تعالى: (وَكَمْ أَرْسَلْنَا مِنْ نَبِيٍّ فِي الْأَوَّلِينَ (6) وَمَا يَأْتِيهِمْ مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُون) (¬3)
¬__________
(¬1) انظر أنصر حسن، " الدعوة للإسلام؛ صور الإسلام النمطية في الإعلام الغربي " قراءات، دون ذكر المجلد، العدد (2)، دون ذكر مكان الصدور، 2000 م، ص ص 94 - 100.
(¬2) انظر القحطاني، الاستهزاء بالدين وأهله، مرجع سابق، ص 51.
(¬3) سورة الزخرف / 6 - 7
هاتان الآيتان مكيتان.
انظر القرطبي، الجامع لأحكام القرآن، مصدر سابق، الجزء 16، ص 57.
