إلى شيوع العدل والاحسان بين الناس، وهذه مقدمات للألفة بين المسلمين، والتودد بينهم، لأن المرء إذا قبل الحق وإن كان مراً، وهذا ينزع بذرة التنازع بينه وبين الاخرين، وإن أعطى الآخرين حقوقهم دون مطل ولا تسويف عدم سبب الفتنة، وحكمة في نفسه كما يحكم في الناس هو أس من أسس العدالة النافية للظلم، النابذة لكل خلاف. "