1. النبي - صلى الله عليه وسلم - اعظم الخلق انصافا وعدلا واكثرهم حفظا لمقامات الرجال وكان يثني عليهم ويذكر افعالهم وعلى الدعاة ان يفعلوا ذلك مع من يدعونهم.
2. الامة مدعوة الى انصاف جيل الصحابة لما قدموه للامة من انجاز عظيم ولا فضل لاحد عليهم ممن بعدهم البتة فهم اهل المنة بعد الله ورسوله على هذه الامة.
3. الانصاف في هذا الباب جاء بمعنى حفظ العهد ومعنى العدل وكلاهما مرادان فالداعية مدعو الى العدل بين الناس وكذا مدعو الى انزال الناس منازلهم وحفظ عهدهم ومقاماتهم.
4. من معاني الانصاف العدل في المعاملة والداعية بامس الحاجة الى هذه الصفة التي تجعله من المدعوين على مسافة واحدة وكان هذا هو ديدن النبي - صلى الله عليه وسلم - فكان ينصف اصحابه حتى في النظر اليهم في المجلس حتى يرى كل واحد منهم انه اهتم به اكثر.
